بين الكرنك .. والفورسيزونز بقلم : حسام البساطى الخميس , 12 نوفمبر 2009 القراءات : 11 منقول من موقع محامون بلا قيود مع اضافة الفيديو
بادىء ذى بدء ورغبة منى فى التنويه عن مدى تعبير المقال عن مر الواقع الذى نعيشه و مدى أعجابى به و توافقى معه فقد قمت بنشره على مدونتى هذه مع أضافة تعليقى الشخصى بوضع الفيديو الذى يصور الحقيقة و الصورة ما بتكدبش و مع وافر أحترامى لشخص كاتب المقال الأستاذ/ حسام الساطى0
عجيبة بلادنا هذه ، وعجيب أمر حكامها ، وأعجب من تلك وهؤلاء أمر مواطنيها . جلست الى التلفاز أريح العقل من الفكر ، والنفس من آلام الواقع ، والجسد من شحناء أيامه الرديئة السوداء ، فكان أن قدر لي مشاهدة فيلم الكرنك ، وهو يقص علينا تصور لفترة زمنية عشناها من القهر والاستعباد والاذلال بالمعتقلات ، ترزح تحت وطأة فهم السلطة والقائمين عليها وسائل حماية الثورة من أعدائها ، كما تحكي واقع هذا الشعب من الرضى بالاستكانة والصمت والتسليم وقبول القهر واقعا وقدرا محتوما ، وبين هؤلاء وأولئك صنف من المتسلقين لبلابي الجبلة البائعين لأوطانهم وأهليهم من أجل مكاسب شخصية وأملا بالسلطان من أن يمنحهم عطاياه ، ودفع ثمن خيانتهم لأهليهم وأوطانهم . كان فيلما موجعا للعقل والفكر والجسد ، جعلت أتأمل حال تلك الفترة التي يحكي عنها ، وأقارنها بعصرنا هذا الذي نعيشه و يدعي البلغاء المنظرون بأنه عصر الحريات ، الذي يسمح لمثلي أن أبدي الرأي ولا يتم اعتقالي ومساءلتي عن تحدي السلطة والسلطان والسراق والأعوان والخونة وبائعي الأوطان . وجعلت أتساءل عن الفارق بين قهر ذاك الزمان وقهر هذا الزمان ، وهل يتساوى قهر الأبدان مع قهر النفوس والعقول والوجدان؟ وهل يتماثل هتك الأعراض مع هتك الأفكار سواءا بسواء ؟ كان الزمان الغابر زمان قهر الأبدان ، وزماننا زمان قهر النفوس والعقول والوجدان ، وهناك هتكوا أعراضنا وأبداننا واليوم يهتكون أفكارنا ونفوسنا وآمالنا وطموحاتنا ، وكلا الأمرين مُرة دعارته . بالأمس لم يكن هناك من يجرؤ على الاعلان عن التعبير عما بداخله ، واليوم نصرخ ولا مجيب كأننا نؤذن بمالطة، تركونا نخرج ما بداخلنا أولا بأول كي نستريح وتهدأ جذوة ثورتنا على واقعنا الأليم ، فيأمن الحكام تحول نيران تلك الثورة الى عمل وواقع فتنطفيء الجذوة بالتنفيس عن النفس ، ونظل نهذي كيف شئنا ونموت كمدا وحنقا وكبتا ويحيون هم حكاما آمنين على حكمهم يتوارثونه ويهنأون بحياتهم سلبا وانتقاصا من حياتنا ، وبأموالهم قنصا واستلابا من أموالنا ، فنوارى القبور ذلا ومهانة وانتكاسا وفقرا ومرضا ، ويعيشون هم ويموتون كراما هانئين أمنين منعمين . واذا أوقعنا حظنا العاثر دوما في لقاء أحد منهم أو تابعيهم ، أوجعونا كلاما ومنّا عن عصر الحريات الذي منحونا اياه ونعيش ازدهاره ، وأن الدولة هي دولة القانون والمؤسسات ، ويستطيع الكل أن يتحدث ويعبر ويسلك مسالك ودروب تحقيق الذات بيد أننا نحن المفكرون نفكر ونقرأ ونكتب ونضع تصوراتنا لحياة وغد أفضل، وهي ليست وسائل العصر وأسلحته ودواءه الناجع . وهكذا في النهاية تجدنا نحن المخطئون ، كقول أحد الوزراء ذات مرة بأننا نحن الذين لانعرف كيف نركب القطارات ( وتلك اهانة ما كان ليقبلها أحد ولكننا اعتدنا الاهانة ولانفزع لكرامتنا مطلقا )، وقول آخر أننا سبب أزمة الخبز فنحن من يهدره ويعطيه الدواب والدواجن ، ولم يفكر هذا العبقري أو ذاك ما الذي نؤكله الدواب والدواجن !! أم أنه يرى ألا موجب لوجودهما بحياتنا ، وأنهما من الكماليات والترفيه واعلان مظاهر الغنى ؟ وثالث يتهكم أين هو الفقر الذي تدعون وبمصر أكبر عدد من السيارات الفاخرة الفارهة ، وهو ما أراه يوميا ، ونسي هذا الدعي أنه يتحدث عن فئته التي تعيش معه وتجاوره بمارينا وغيرها . كما يدعي حكماؤهم أننا سبب أزماتنا الدائمة وفقرنا المدقع ، حيث أننا ننجب الأبناء ، وهو ما يؤثر سلبا على امكانية التنمية ، ونصدق نحن ولا نتساءل عن أسباب نمو اقتصادات شعوب أخرى كالصين مثلا رغم الزيادة السكانية الهائلة ، ونصدق ونقر كأن الفشل فشلنا لافشل القائمين على الأمر ، وننسى في خضم ما نقول ونسمع أنه لاتنمية أصلا يمكن أن تؤثر عليها الزيادة السكانية أو النقصان ، وأن الادعاء بتأثير النمو السكاني يؤثر على التنمية سلبا فيقر في أذهاننا صدق قول الجهابذة رغم علمنا المسبق أنه لا تنمية تحدث بل تخريب متعمد وانهيار منظم ، وأنها محض افتراءات وأكاذيب يدحضها تأمل حال كل قطاع أو مرفق بالبلاد، وأنه قول الكسالى البلداء الفاشلون ، والأدعياء المضللون المرجفون . ومن العجيب أن تكون فترة الكرنك هي فترة البناء والتشييد والتصنيع ، والازدهار الفكري والفني ، بينما فترة الفور سيزونز هي فترة الهدم والتقويض والبيع والخصخصة وافتراس مكاسب الشعب وقوته كي يهنأ الحكام والعملاء بما يسرقون من أموال البسطاء القاعدين الصامتين المخدرين . وهكذا نرى أن الظالمين بزمن الكرنك هم ذاتهم الظالمين الغادرين بزمن الفورسيزونز رغم اختلاف الزمن ، واختلاف الوسائل ، والطرق والدروب ، ولكن الهدف والغاية واحدة ، وان كان الفساد في زمننا فاق كل حد وتصور . مابال كل شيء صار قميئا مقززا ، يستدعي الى العقل الأفكار السوداء التي تأخذ من الماضي لتؤكد حاضرا أسوأ ، حتى متعة مشاهدة فيلم صارت عبئا مضافا الى ملايين الأعباء والأفكار المؤلمة ..... أترونها حياة تلك التي نحيا !!!!
animation
الجمعة، 13 نوفمبر 2009
الخميس، 12 نوفمبر 2009
محكمة دريسدن المانيا النطق بالحكم على قاتل الشهيده مروه الشربينى الثلاثاء 11/11/2009
مروة الشربينى
العدالة الألمانية تقتص لشهيدة الحجاب المسلمة المصرية المرحومة مروة الشربينى و قد و صلت الى المعلومات ان محكمة دريسدن الألمانية قد أصدرت حكمها اليوم 11/11/2009 بالحكم بالسجن المؤبد على القاتل أليكس فاينز سجنا مشددا و الذى لن يفرج معه عن المحكوم عليه قبل امضاء المدة كاملة و كم أثلج قلبى هذا الخبر وقد كنت قد توجست الريبة فى صدوره بعد ما تردد عن اثصارة الشكوك حول الحالة النفسية للمتهم و لكن عدالة الألمان قد تحققت و أن كانت ناقصة أذ أن العين بالعين و السن بالسن و الجروح قصاص و قد نصت الأية الكريمة فالآية المسؤول عنها هي قول الله عز وجل في سورة المائدة: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45 [
ولكن هذا هو القانون الوضعى الألمانى لا يطبق عقوبة الأعدام و لكن عدالة السماء ستنطبق لا محالة فمن قتل يقتل و لو بعد حين و ستكون العاقبة ان شاء الله ولو بعد حين لا يعلمه الا الله 0
الجمعة، 30 أكتوبر 2009
THE CRIME & PUNISHMENT
من قتل يقتل و لو بعد حين هذه هى متابعة نقيب المحاميين بمصر الأستاذ/ حمدى خليفة المحامى لمحاكمة قاتل العدالة الذى قام بقتل المجنى عليها فى ساحة العدالة بمحكمة دريسدن بدولة المانيا الأتحادية
علقت صحف ألمانية صادرة صباح اليوم السبت علي محاكمة قاتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني بمحكمة دريسدن الألماني من أصل روسي اليكس فارنر التي ستبدأ بعد غد الاثنين.
وقالت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" - تحت عنوان "المحكمة مثل القلعة المحصنة" -إن محكمة دريسدن ستشهد في قاعتها الرئيسية محاكمة في قضية غير مألوفة.
وأشارت إلي أنه ستتم محاكمة الجاني في نفس مكان واقعة الجريمة التي طعن فيها اليكس البالغ من العمر 28 عاما الضحية بسكين حاد أدت إلي وفاتها أمام طفلها البالغ 3 أعوام وطعن زوجها عندما حاول منعه من طعن زوجته وكان دافع الجريمة الكراهية والعداء للأجانب.
وذكرت الصحيفة أن سلطات الأمن والعدل في ولاية ساكسونيا اتخذت اجراءات أمنية غير مسبوقة لمتابعة المحاكمة وأصبحت المحكمة محصنة وعلي استعداد للنظر في هذه القضية فقط ونقل كافة الدعاوي المدنية والجنائية الاخري خارج المحكمة لمدة حوالي ثلاثة أسابيع.
وأوضحت أن القضية التي ستبدأ يوم الاثنين وتستمر حتي الحادى عشرمن نوفمبر القادم تثير اهتماما دوليا كبيرا.
من جانبها ، ذكرت صحيفة "باديش تسايتونج" أن الجريمة أثارت غضبا كبيرا في العالم الاسلامي وبخاصة مصر.
ونقلت الصحيفة عن طارق الشربيني شقيق الضحية مروة الشربيني قوله إنه ينتظر من القضاء الألماني الحكم بأقصي عقوبة علي الجاني وإنه يتعجب من كثير مما أحاط بظروف الحادثة مثل دخول الجاني بسكين دون مراقبة من الشرطة أو أحد الي قاعة المحكمة.
بدورها ، ذكرت صحيفة "دير تاجز شبيجل" أن الجاني كان ومن قبل قيامه بقتل ضحيته الصيدلانية المصرية مروة الشربيني كان شخصية عدائية ويميل الي العنف.
وقالت الصحيفة أن الجاني هدد اثنين من زملاء العمل والدراسة من قبل بالطعن بالسكين ايضا بل أنه هدد ايضا في يوليو الماضي اثنين من المساعدين في السجن الاحتياطي بدريسدن بعد ثلاثة اسابيع فقط من اغتياله للضحية مروة الشربيني.
علقت صحف ألمانية صادرة صباح اليوم السبت علي محاكمة قاتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني بمحكمة دريسدن الألماني من أصل روسي اليكس فارنر التي ستبدأ بعد غد الاثنين.
وقالت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" - تحت عنوان "المحكمة مثل القلعة المحصنة" -إن محكمة دريسدن ستشهد في قاعتها الرئيسية محاكمة في قضية غير مألوفة.
وأشارت إلي أنه ستتم محاكمة الجاني في نفس مكان واقعة الجريمة التي طعن فيها اليكس البالغ من العمر 28 عاما الضحية بسكين حاد أدت إلي وفاتها أمام طفلها البالغ 3 أعوام وطعن زوجها عندما حاول منعه من طعن زوجته وكان دافع الجريمة الكراهية والعداء للأجانب.
وذكرت الصحيفة أن سلطات الأمن والعدل في ولاية ساكسونيا اتخذت اجراءات أمنية غير مسبوقة لمتابعة المحاكمة وأصبحت المحكمة محصنة وعلي استعداد للنظر في هذه القضية فقط ونقل كافة الدعاوي المدنية والجنائية الاخري خارج المحكمة لمدة حوالي ثلاثة أسابيع.
وأوضحت أن القضية التي ستبدأ يوم الاثنين وتستمر حتي الحادى عشرمن نوفمبر القادم تثير اهتماما دوليا كبيرا.
من جانبها ، ذكرت صحيفة "باديش تسايتونج" أن الجريمة أثارت غضبا كبيرا في العالم الاسلامي وبخاصة مصر.
ونقلت الصحيفة عن طارق الشربيني شقيق الضحية مروة الشربيني قوله إنه ينتظر من القضاء الألماني الحكم بأقصي عقوبة علي الجاني وإنه يتعجب من كثير مما أحاط بظروف الحادثة مثل دخول الجاني بسكين دون مراقبة من الشرطة أو أحد الي قاعة المحكمة.
بدورها ، ذكرت صحيفة "دير تاجز شبيجل" أن الجاني كان ومن قبل قيامه بقتل ضحيته الصيدلانية المصرية مروة الشربيني كان شخصية عدائية ويميل الي العنف.
وقالت الصحيفة أن الجاني هدد اثنين من زملاء العمل والدراسة من قبل بالطعن بالسكين ايضا بل أنه هدد ايضا في يوليو الماضي اثنين من المساعدين في السجن الاحتياطي بدريسدن بعد ثلاثة اسابيع فقط من اغتياله للضحية مروة الشربيني.
الأحد، 20 سبتمبر 2009
كلام حشــــــــاشــــــــــــــــــــين
تم أذاعة هذا البرنامج بتاريخ 15/11/2008 بعد ما كله اتباع و طبعا لم ينفذ حرف واحد مما قيل حتى الأن بالطبع لأنه كـــــــــــلام حشـــــــــاشـــــــــــين الأرض و العرض لطالما و قدتردد على أسماعنا هاتان الكلمتان متلازمتان ( الأرض و العرض ) فهل كل منا قد أعمل تفكيره فى كل كلمة على حدة و كانت كلمة الأرض و فى معناها يقصد بها الوطن و قد شبه الوطن بالأرض ذلك لمدى أرتباط الأنسان بالأرض أذ أن هناك أرتباط أيدولوجية ( أى تدخل فى تكوينه النفسى من الناحية التاريخية ) و ذا مرجعية دينية وأما عن الناحية الأيدولوجية و أرتباط الفرد بالأرض أرتباطا قانونيا و كما تعلمنا فى تاريخ النظم القانونية و أصل نشأة الدولة وأن معنى الدولة فى مكونها الأساسى ( الأرض الفرد الحكم ) و بدون واحدة من الثلاث تنتفى معه معنى كلمة دوله و بالتالى تنتفى معه كلمة جنسية و كلمة وطن – فمن هذا نشأ الأرنباط بين وطن الفرد و الأرض من هذه الناحية و هذه هى الكلمة الأولى ( الأرض ) من الناحية المجردة – و أما عن أرتباط الفرد من الناحية الدينية و هى الأرض التى خلق الأنسان أصلا من ترابها و جعل له رزقه و قوته من ثمرهاو الأيات على ذلك كثيرة فى جميع الأديان( توراة و أنجيل و قرأن) و هذه قيمة الأرض بالنسبة لنا 0 أما عن الكلمة الثانية و هى العرض و هذه الكلمة بكسر حرف العين بمعنى الشرف ولا يخفى على حضراتكم مدى قيمة هذه الكلمة فى أساس نشأة الأنسان من كل النواحى و الأديان و الأعراف و خاصة العربية منها و مدى قيمة هذ ه الكلمة من ناحية المحافظة عليها فى تكوين الأسرة القويمة التى هى نواة المجتمع بأسره أذ أن المجتمع هو مجموعة من الأفراد متمثلين فى عدد من الأسر و العائلات تجمع بينهم مفردات لغوية واحدة و عادات و تقاليد واحدة يعيشون على اقليم واحد فاذا ما كانت لديهم للعرض قيمة بقوا و حافظوا على أنسالهم و نوعهم و هويتهم الواحدة و العكس بالعكس و من هذا يتضح للقارىء مدى قيمة العرض فى الحفاظ على الأنساب و الأنسال 0 - أما و أنه و الحال كذلك و أن الأرض و العرض قيمتان مترابطتان و متحدتان فى الهدف و هو الحفاظ على أبقاء هوية المجتمعات و باتت الأرض غالية على الفرد غلو الشرف و العرض فأذا ما تجرد من أحداهما أصبح بلا هوية بلا وطن أو جنسية حقيقية لا يملك قووته أو قراره 0 - و حيث أنه و الحال كذلك و هذه المقدمة التى استلزم الأمر ايضاحها و أخذها فى الأعتبار للأنتقال الى التالى و ما أنتهينا اليه من أن الفرد بلا أرض يكون بلا وطن و أن قيمة الأرض من قيمة العرض و أن الوطن هو الأمر الأسمى للحاكم و المحكوم و أن من مصلحة الحاكم أن يكون لديه محكوم و الا تفلت كل المواطنون من دولة حكمه الى دول أخرى و قد تكون معادية ( و المثل أمامكم حى و موجود و قضية تفلت المصريين الى دولة أسرائيل و الأقامة بها و أتخاذها وطنا لهم و ما قضت به المحاكم المصرية مؤخرا من أسقاط الجنسية عنهم) فماذا الأمر عن بقية الشعب و الهيئات و الشركات الم يكن ذلك نذيرا و انذارا حقيقيا للحاكم 0 لـــــــــــــذلك و قد لا حت لنا فى الأجواء فرصة قانونية يمكن لنا و أن ننفذ منها فى أحقية 41000000 مواطن مصرى فى تملك أراضى مصرية بقصد الأستصلاح و الأستزراع و ليس بقصد الأستهلاك و تلك الفرصة و أنا أخاطب الحكماء من القوم و دارسى القوانين و العاملين ====== و ذلك و قد أتى فى تصريح الدولة بذلك على لسان السيد/ وزير الأستثمار فى غضون شهر نوفمبر 2008 و كان هذا التصريح من خلال لقاء به على قناة دريم وراجع فى ذلك مدونة – مكتب صلاح شبل المحامى – من خانة البحث جوجل مصر و سترى أن الوزير فى هذا التصريح قد أدلى بأستعداد الدولة تمليك المواطنيين فى حدود 41000000 مواطن صكوك للملكية فى الشركات الملوكة للدولة ، فمن هنا و من هذا التصريح الذى أدلى به الوزير الممثل للدولة و استعداد الدولة لتمليك الفلرد حصة معلومة فى املاك الدولة يكون قد نشأ لنا الحق فى تملك الأراضى أيضا و خاصة و أن الشركات خلصت و لم يتبقى سوى الأرض و العرض 0 فهل أنتم مفرطون فبالله عليكم و أستحلفكم أن تجيبون و أن يكون فى أجابة كل واحد منكم تصور لعريضة دعوى بذلك لنكون أكثر عمليا و الا أعتبرت كل من لم يجب مفرطا فى أرضه و عرضه 0
السبت، 19 سبتمبر 2009
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)